قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم في بيت دعارة في شينجوكو،
ويكشف عن الغرائب الجنسية للناس العاديين.
يركز الفيلم على ثلاث بائعات هوى، ويلقي نظرة زاهية وغير متوقعة
على الجوانب الخفية للحياة الليلية اليابانية، بأسلوب مرح، ولكنه
لا يخشى استكشاف الجوانب المظلمة لهذه المهنة.
يُعرض الفيلم طبيعة العلاقات العابرة في مثل هذه البيئة،
وعواقب التلاعب بالمشاعر، بلمسة من الحزن.