
يروي فيلم “حب كبير” مشاهد استجواب وتحقيق، ويروي قصة إميليا الساذجة ذات الستة عشر ربيعًا، وإدمانها المميت على ماسيج، عالم الكيمياء الحيوية الذي يكبرها بسبع سنوات. بعد لقاء أول مثير، ينغمس ماسيج وإميليا في بعضهما البعض تمامًا، ربما أكثر من الأول. ومع مرور السنين، يتلاشى حلم الحب الهادئ، بينما تلطخت براءة إميليا ونقاءها ببقايا علاقتها بماسيج. بعد أن شعرت إميليا بالتعب والضياع، وجدت في النهاية متنفسًا لهذا الحب الجامح.